ابنا : وفي اتصال هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية وصف كوثري التهديدات الأميركية ضد ايران بأنها تكتسب طابعاً نفسياً للتأثير على الحقائق؛ والسبب لذلك يعود الى أن الاميركان لم يفلتوا لحد الآن من خسارتهم وفشلهم داخل العراق وأفغانستان، كما يواجهون معارضة داخلية تتمثل في الاحتجاجات ضد الرأسمالية التي امتدت إلى الدول الأوروبية ايضا.
وأضاف: ان هذه التهديدات واهية وفارغة؛ وتاتي في اطار الحرب النفسية قبل أن تدل على خطوة عملية.
ووصف كوثري تقرير آمانو بأنه احادي الجانب وجاء تحت الضغط الأميركي والفرنسي وباقي الدول الكبری؛ وخرج بما یروق لأوباما وأمثاله؛ وقد أعد على هذا الأساس.
وأكد: أن إيران أجابت على كافة الغموض والتسآؤلات التي طرحت من قبل الوكالة الذرية ولم تدع شيئاً من دون جواب.
كما أكد أن التقریر ليس حقيقياً ويحمل طابعاً سياسياً؛ وان آمانو قد فقد مكانته بهذا التقریر.
وأكد نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني الجهوزية الشاملة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقواتها المسلحة للرد على أي تهديدات.
وقال كوثري: لن يستطيعوا أن يقوموا بأي خطوة إذ هم في حالة من الإنهزام والضعف الذي لم يسبق له مثيل.
وشدد على أن قواتنا تتمتع بجهوزية عالية وفائقة ليس فقط داخل الحدود بل في كافة أنحاء العالم.
كما شدد كوثري على أن أصدقاءنا الذين يتخذون الجمهورية الإسلامية مثالاً هم أيضاً على استعداد كامل.
وحذر كوثري:لتعلم اميركا والكيان الصهيوني بان مصالحهما تتعرض للخطر في حال القيام بأي خطوة ضد إيران وسوف يتلقيان ضربات ربما لم تخطر على بالهما.
وتابع بالقول: بإمكان إيران أن توجه لهم ضربة في أقصى نقاط يتوقعونها؛ وهذا ليس ادعائاً إعلامياً بل إنه نابع من قدرة وجهوزية ايران.
وأضاف: أؤكد لهم بأن لايرتكبوا أي خطأ؛ ويأخذوا هذا بالحسبان وأن يعيدوا حساباتهم.انتهى/114